أيا صاحبا ساءني بعده
صفي الدين الحليمملوكيالمتقاربالباء
حجم الخط
- أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُفَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِ
- لَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباًفَعَن خاطِري لَستَ بِالغَائِبِ
- أَلَستَ تَرى الدَهرَ يَجري بِناكَجَريِ المَطِيَّةِ بِالراكِبِ
- فَزُرني أَعُد بِكَ مُستَدرِكاًلِما فاتَ مِن عَيشِنا الذاهِبِ
- فَعِندي قَليلٌ مِنَ البَختَجوشِهَدايا فَقيهٍ إِلى تائِبِ
- كَأَنَّ شَذا عَرفِها عَنبَرٌيُلاثُ بِهِ شارِبُ الشارِبِ
- وَغُرفَتُنا خَلوَةٌ لِلعُلومِأُعِدَّت كَصَومَعَةِ الراهِبِ
- وَقَينَتي خَلفَ كُتبِ الصِحاحِتَحتَ الجِرارِ إِلى جانِبي
- إِذا شَمَّها الناسُ كابَرتُهُموَأَقسَمتُ بِالطالِبِ الغالِبِ
- وَإِن شوهِدَت قُلتُ نَيمَختَحأَداوي بِهِ وَجَعَ الحالِبِ
- وَلَن يُنكِرَ الناسُ إِن زُرتَنيلِسَعيِ فَقيهٍ إِلى كاتِبِ
- فَحَيِّ عَلى الراحِ قَبلَ الدُروسِوَلا تَجعَلِ النَدبَ كَالواجِبِ
- وَخُذها بِأَوفَرِ أَثمانِهاوَلا تَأسَ مِن غِبطَةِ الكاتِبِ
- وَغالِ بِها أَنَّها جَوهَرٌفَقيمَتُها غَرَضُ الطالِبِ