مطيع غير مستعص
الصنوبريعباسيالهزجرومانسيةالصاد
حجم الخط
- مطيعٌ غيرُ مستعصِعلى اللذّاتِ ذو حِرْصِ
- دعتني حمصُ عن عُفْرٍفلبّيتُ هوى حمصِ
- بنفسي شخصُ بابِ الرَّسْتَنِ المستحسَنِ الشَّخْص
- فكم ألفتْ لنا فيهظباءُ الإِنس مِنْ شخص
- ظباءٌ كلمَّا لاحظتُها لحظةَ مُسْتَقْص
- فمن شمسٍ على غُصْنٍومِنْ غُصْنٍ على دِعْص
- إذا قَصُّوا من المسكِطراراً حُلْوَةَ القصِّ
- أُبيحَ الوردُ للشمِّوماءُ الوردِ للمص
- دع القُفْصَ ففي الميماسِ ما أَغْنى عن القُفْص
- نسيمٌ يسرقُ الشمّنداهُ سَرقَ اللصِّ
- لدى روضٍ كساه الزَّهرُ من مَوْشِيِّة القُمْص
- كما رُصَّتْ قدودٌ تَستبي الألبابَ بالرصِّ
- يشوبُ حُمْرةَ العضِّعليها خُضْرَةَ القَرْص
- وأنهارٌ تهادى بينَ مُنْسابٍ وَمُنْغَصِّ
- وطيرٌ كلما غَنَّتْتَشَوَّقْنا إلى الرقص
- فقمْ نَفْتَضّها مَصْبُوغَة السربالِ بالحُصِّ
- جرى مَطْلِعُها للعينِ مَجْرى مَطْلِعِ القُرْص
- هي البكرُ التي إِن أَعْصَتِ البكر فما تَعْصي
- ترَى باقِيَتها في أسفَلِ الجامةِ كالفصِّ
- بكفي رخصةٍ تَسْرِقًها الألحاظُ أو رَخْص
- له رُسْلٌ من الأجفانِ توصيك بأن تَوْصي
- متى حُدِّثْتَ عن نفسيبصبرٍ يا أبا حفص
- فلا تحفلْ بإسناديفإسنادي إلى خُص
- وَمَنْ في حِمْصَ أُدنيهوَمَنْ في حَلَبٍ أُقصي
- لقد بعتُ إِذنْ عِلْقَ الهوى الغاليَ بالرُّخْص
- إذا طالعتِ المزنُحِمَى حورانَ فالحُصِّ
- فقل عُمِّي مغاني حًلَبٍ إِن شيتِ أو خُصِّي
- فكائن ثَمَّ من مُسْتَأثِرٍ بالحُسْنِ مُخْتَصِّ
- سأقري النصَّ كُوْماً هُنَّ من خيرِ قِرى النصِّ
- كما تُطوى الحنيّاتُمن الآجرِّ والجصِّ
- عسى يأخذ صدق العَزْم حظِّي منْ يدِ الحرص
- وليس ذو الحجى للوَشَلِ النزرِ بممتَصِّ
- ولا مثليَ مَنْ أَغضىمِنَ العيشِ على شِقْص
- وحبلُ الودِّ من حَبْلِ ابنِ سَهْلٍ غيرُ مُنْقَصِّ
- حوى المجد عليٌّ فاسْمَعِي قوليَ أوْ أَعصي
- فتى كالبحر ما يَنْقُصُهُ شيءٌ من النَّقْص
- تناهى في معالٍ لَيْس يُحصي عدَّها المحصي
- فمن يُوصِ عليّاً بالعلا يوصِ بمستوصي
- كفاني أزَمَاتٍ نَكَصَتْ بي غايةَ النكص
- فقد أُيِّدْتُ منه بجناحٍ غيرِ مُنْحَصِّ
- وأبْدِلْتُ به القبضعلى العيشِ من القبض
- أيادٍ كلما تُفْحَصُ تزدادُ على الفحص
- إذا إقْتُصَّتْ على السَّمعِسلا عنْ كلِّ مُقْتَصِّ