لما تبدى وجهه
أبو هلال العسكريعباسيمجزوءرومانسيةالميم
حجم الخط
- لَمّا تَبَدّى وَجهُهُكَالبَدرِ مِن خَلَلِ الغَمامِ
- وَكَأَنَّهُ ضَوءُ الصَباحِ يَميسُ في خِلَعِ الظَلامِ
- آثَرتُ طاعَةَ حُبِّهِوَاِختَرتُ مَعصِيَةَ المُدامِ
- لا أَستَفيدُ مِنَ المُدامِ سِوى مُنادَمَةِ الكِرامِ
- فَإِذا حَنَنتُ إِلى النُدامِ فَقَد حَنَنتُ إِلى المُدامِ
- خُلُقُ النَديمِ إِذا صَفاأَغناكَ عَن صَفوِ المُدامِ