غدونا وطرف الليل وسنان غابر
الناشئ الأكبرعباسيالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُوقد نزل الأصابح والليل سائرُ
- بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّبوأكرمُ ما جرَّبتَ منها الأحامر
- جريءٌ على قتل الظباء وأننيليعجبني أن يقتل الوحش طائرُ
- قصير الذنابى والقُدامى كأنهاقوادم نسرٍ أو سيوف بواتر
- ورُقِّشِ منه جؤجؤٌ فكأنماأعارته أعجام الحروفِ الدفاترُ
- وما زالت بالأضمار حتى صنعتهُوليس يحوز السبق إلا الضوامر
- وتحمله منا أكفٌّ كريمةٌكما زُهِيَت بالخاطبين المنابر
- فعنَّ لنا من جانب السفح ربربٌعلى سَنَنٍ تستنُّ فيه الجآذر
- فجَلّى وحُلَّت عقدة السير فانتحىلأولها إذ أمكنته الأواخر
- يحثُّ جناحيه على حرِّ وجههكما فصِّلت فوق الخدود المغافر
- فما تمَّ رجعُ الطرفِ حتى رأيتُهامصرَّعة تهوي إليها الخناجر
- كذلك لذاتي وما نالَ لذةًكطالب صيدٍ ينكفي وهو ظافر