أأخطل لم ذكرت نساء قيس
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالوافرهجاءالنون
حجم الخط
- أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍفمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا
- ذَواَتِ البَأْوِ مِنْ ذُبْيَانَ عَنْكُمْقَضَى القَاضي لَهَا أَنْ لاَ تَهُونَا
- ونِسْوَةُ عَامِرٍ وبَنِي سُلَيْمٍوأعْصُرَ مَا سُلِينَ ولاَ خَزينَا
- حَمَى أَبْضَاعَهَا الشُّمُّ الغَيَارَىرَدَوْا مِنْ دُونِهَا بِالدَّارعِينَا
- بِكُلِّ أَشَقَّ مَقْصُوصِ الذُّنَابَىبِشَكِّيَّاتِ فَارِسَ قَدْ شُجِينَا
- صَبَحْنَا تَغْلِبَ اللُّؤْمِ السَّرَايَاتَمَطَّى بِالْكُمَاةِ وتَنْطَوِينَا
- صَبَحْنَاهُمْ مُسَوَّمَةً رِعَالاًسُقِينَ بِمَاءِ حَرْبٍ واقْتُلِينَا
- نُقَدِّمُهَا إِذَا نَكَصَتْ عَلَيْهِمْونَحْذُوهَا السَّرِيحَ إِذَا وَجِينَا
- ونَحْنُ القائِدُونَ بِوَارِدَاتٍضَبَابَ المَوْتِ حَتى يَنْجَلِينَا
- كَأَنَّ الخَيْلَ قَد صَبَّحْنَ كَلْباًيَرَيْنَ وَرَاءَهُمْ مَا يَبْتَغِينَا
- سَخِطْنَ فَلاَ يَرَيْنَهُمُ بَوَاءًولاَ يَنْزِعْنَ حَتَّى يَغْتَدِينَا
- ولوْ كَحِلَتْ حَوَاجِبُ خَيْلِ قَيْسٍبِكَلْبٍ بَعْدَ تَغْلِبَ مَا قذِينَا
- فَمَا تَسْلَمْ لَكُمْ أَفْرَاسُ قيْسٍفَلاَ تَرجُوا البَنَاتِ ولاَ البَنِينَا
- أَثَرْنَ عَجَاجَةً في دَيْرِ لُبَّىوفي الحَضْرَيْنِ شَيَّبْنَ القُرُونَا
- إِذَا وَطِئَتْ سَنَابِكُهُنَّ عَبْداًزُهَيْريّاً سَمِعْتَ لَهُ أَنِينَا
- لَقَدْ لاَقَتْ رَحَى كلْب صَبَاحاًرَحَى لُقْمَانَ تَلْتَهِمُ الطَّحِينَا
- شَرِبْنَا مِنْ دِمَاءِ بَنِي حَبِيبٍولَوْلاَ البَأْوُ عَنْهُمْ قَدْ رَوِينَا
- بَقَرْنَا مِنْهُمُ أَلْفَيْ بَعِيرٍفَلَمْ نَتْرُكْ لِحَامِلَةٍ جَنِينَا