لعمري قد أحسنت لي وجبرتني
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- لَعَمرِيَ قَد أَحسَنتَ لي وَجَبَرتَنيوَإِنَّكَ لِلقَلبِ الكَسيرِ لَجابِرُ
- وَأَولَيتَني ما لَم أَكُن أَستَحِقُّهُوَإِنّي لَداعٍ ما حَيِيتُ وَشاكِرُ
- وَما لِيَ لا أُثني بِما أَنتَ أَهلُهُوَإِنّي عَلى حُسنِ الثَناءِ لَقادِرُ
- مَلِيٌّ بِتَسيِيرِ الثَناءِ وَإِنَّنيلَيُعجِزُني إِحسانُكَ المُتَكاثِرُ
- أَمَولايَ إِنّي مِنكَ أَعرِفُ مَوضِعيوَأَنَّكَ لي مُذ غِبتُ عَنكَ لَناظِرُ
- قَنِعتُ بَأَنّي في ضَميرِكَ حاضِرٌوَأَنَّكَ لي بَعضَ الأَحايِينِ ذاكِرُ