حمدت إلهي والمحامد جمته
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالياء
- ١حمدتُ إلهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي
- ٢لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلماأتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
- ٣فقام بحمد جاء من عندِ منعمكذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل
- ٤وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيرهوأعظمه في الدين فاصبر وأجمل
- ٥وصورته حمدي على كلِّ صورةتكون من الله العظيمِ المفضل
- ٦ولولا حديثٌ صح عن خير مرسَللقلت لحى دهراً إلهي وموئلي
- ٧ولكن تسمى باسمه فاحترمتهعلى كلِّ إقبال بادبارِ مُقبل
- ٨رَمَتني الرزايا منه حين تَوسليإليه به إذ صادف الرمي مقتلي
- ٩فلو كان لي خبر بريبِ صروفهلما كان مني ما بدا من توسلي
- ١٠توليت إذ وليت قوماً أمورنامن السنَّة المثلى وأكرم مرسل
- ١١وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوافإن ذكروا جاؤوا بعذرٍ معلل
- ١٢وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمفإنّ هدى التوفيق عنا بمعزلِ
- ١٣فانشدتُ لما أن سمعت كلامهمقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ
- ١٤حبيبي رسول الله لم أنو غيرهومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
- ١٥ألا إن سيل الجور في الأرض قد طمافيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ