أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
الوليد بن يزيدأمويالبسيطرثاءاللام
حجم الخط
- أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداًإِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
- إِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراًوَإِن أَهَنتَهُم أَلفَيتَهُم ذُلُلا
- أَتَشمَخونَ وَمِنّا أَصلُ نِعمَتُكُمسَتَعلَمونَ إِذا صِرتُم لَنا خَوَلا
- أُنظُر فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍلَهُم سِوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا
- بَيناً يُسَمِّنُهُ لِلصَيدِ صاحِبُهُحَتّى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا
- عَدا عَلَيهِ فَلَم تَضرُرهُ عَدوَتُهُوَلَو أَطاقَ لَهُ أَكلاً لَقَد أَكَلا