بني وهب الله جار لكم
حجم الخط
- بني وهب اللَّه جارٌ لكممن النائبات وأزمانِها
- يغيظُ العدا أنكم عُصبةٌتَبيَّن رُجحان ميزانِها
- جُعلتم وأبناؤكم دَوْحةًمَقيلُ الورى تحت أفنانها
- فكان القوامُ بأعرافهاوكان التمامُ بأغصانها
- ولن يذهب الدهرُ حتى تُرىسليمانُها كسليمانها
- أقول لمستخْبرٍ عنكُمُودعوايَ رهنٌ ببُرهانها
- أولئك عُدَّةُ أملاكناقديماً وزينة مُزدانها
- فهم في العَناء كأسيافهاوهم في البهاء كتيجانها
- ولم أُوفِهم حقَّ تمثيلهمضلالاً لنفسي ونسيانها
- وليسوا كعينٍ وإنسانهاوما قدرُ عين وإنسانها
- سأُعلى مراتب أمثالهابما رفع اللَّهُ من شانها
- همُ للمولك أرواحهاإذا الناسُ كانوا كأبدانها
- فتلك الخلافةُ تعتدُّهميدَ الدهر أركان بنيانها
- وما عند أربعةٍ منهمُأبى اللَّه عدة أركانها
- ولكن لها منهمُ عدَّةٌكقَطْر السماء وسكانها
- وأقلامُهم عند أملاكناأسنةُ أرماح فرسانها
- وحنَّت إليكم وزاراتُهُمْفحنَّت إلى خير أوطانها
- لئن ضُمِّنُوا صوْن ساداتنالما صان عينا كأجفانها