قصائد

أيها المتحفي بحول وعور

ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالنون

  1. ١أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍأين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ
  2. ٢قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناًساءنا فيك أيها الخُلْصانُ
  3. ٣فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُور أرانا ما أعقبَ المِهرجان
  4. ٤كان من ذاك فقدُك ابنتَك الحُرْرَةَ مصبوغةً بها الأكفان
  5. ٥وتجافي مؤمَّل لي خليلٍلجَّ منه الجفاء والهجران
  6. ٦وعزيزٌ عليَّ تَقْريعُ خِلّلا يُدانيه عنديَ الخلان
  7. ٧غيرَ أنِّي رأيت إذكارَهُ الحزْم وإشعارهُ شعاراً يصان
  8. ٨لا تهاوَنْ بطيرةٍ أيُّها النَّظْظارُ واعلم بأنَّها عنوان
  9. ٩قِفْ إذا طيرةٌ تلقَّتْكَ وانُظرْواستمعْ ثمَّ ما يقولُ الزمان
  10. ١٠فَلِما غابَ من أُمورِكَ عُنْوانٌ مُبينٌ وللزّمانِ لسان
  11. ١١لا يَقُدْكَ الهوى إلى نصرة الأخبار حتَّى تُهين ما لا يهان
  12. ١٢إنَّ عُقْبَى الهوى هُوِيٌّ وعُقْبَىطُولِ تلك التهاوناتِ هوان
  13. ١٣لا تُصَدِّقْ عن النَّبِيِّينَ إلابحديثٍ يلوحُ فيه البيان
  14. ١٤قد أتَى عن نبيِّنا حبُّه الفأْلَ مضيئاً بذلك البرهان
  15. ١٥ومحبُّ الحبيبِ لا شك فيهكارهٌ للكريه يا إنسان
  16. ١٦فدع الهزلَ والتضاحك بالطِّيرةِ فالنُّصْحُ مُثْمِنٌ مَجَّان
  17. ١٧أترى من يرى البشيرُ بشيراًيَمْتري في النذير يا وَسْنان
  18. ١٨خبَّر اللَّهُ أنَّ مَشْأَمةً كانَتْ لقومٍ وخبَّر القرآن
  19. ١٩أفَزُورُ الحديثِ تقبلُ أم ماقاله ذو الجلال والفرقان
  20. ٢٠لا تَكَرَّهْ مَواعظي لكريه الْحَقِّ فيها فإنها بستان
  21. ٢١فيه دفْلَى وفيهِ شَوْكٌ وفيهمن ثمارٍ كرائمٌ ألوان