أيها المتحفي بحول وعور
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالنون
حجم الخط
- أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍأين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ
- قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناًساءنا فيك أيها الخُلْصانُ
- فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُور أرانا ما أعقبَ المِهرجان
- كان من ذاك فقدُك ابنتَك الحُرْرَةَ مصبوغةً بها الأكفان
- وتجافي مؤمَّل لي خليلٍلجَّ منه الجفاء والهجران
- وعزيزٌ عليَّ تَقْريعُ خِلّلا يُدانيه عنديَ الخلان
- غيرَ أنِّي رأيت إذكارَهُ الحزْم وإشعارهُ شعاراً يصان
- لا تهاوَنْ بطيرةٍ أيُّها النَّظْظارُ واعلم بأنَّها عنوان
- قِفْ إذا طيرةٌ تلقَّتْكَ وانُظرْواستمعْ ثمَّ ما يقولُ الزمان
- فَلِما غابَ من أُمورِكَ عُنْوانٌ مُبينٌ وللزّمانِ لسان
- لا يَقُدْكَ الهوى إلى نصرة الأخبار حتَّى تُهين ما لا يهان
- إنَّ عُقْبَى الهوى هُوِيٌّ وعُقْبَىطُولِ تلك التهاوناتِ هوان
- لا تُصَدِّقْ عن النَّبِيِّينَ إلابحديثٍ يلوحُ فيه البيان
- قد أتَى عن نبيِّنا حبُّه الفأْلَ مضيئاً بذلك البرهان
- ومحبُّ الحبيبِ لا شك فيهكارهٌ للكريه يا إنسان
- فدع الهزلَ والتضاحك بالطِّيرةِ فالنُّصْحُ مُثْمِنٌ مَجَّان
- أترى من يرى البشيرُ بشيراًيَمْتري في النذير يا وَسْنان
- خبَّر اللَّهُ أنَّ مَشْأَمةً كانَتْ لقومٍ وخبَّر القرآن
- أفَزُورُ الحديثِ تقبلُ أم ماقاله ذو الجلال والفرقان
- لا تَكَرَّهْ مَواعظي لكريه الْحَقِّ فيها فإنها بستان
- فيه دفْلَى وفيهِ شَوْكٌ وفيهمن ثمارٍ كرائمٌ ألوان