أيها المتحفي بحول وعور
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالنون
- ١أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍأين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ
- ٢قد لَعَمْرِي ركبتَ أمراً مهيناًساءنا فيك أيها الخُلْصانُ
- ٣فتحك المِهرجانَ بالحُولِ والعُور أرانا ما أعقبَ المِهرجان
- ٤كان من ذاك فقدُك ابنتَك الحُرْرَةَ مصبوغةً بها الأكفان
- ٥وتجافي مؤمَّل لي خليلٍلجَّ منه الجفاء والهجران
- ٦وعزيزٌ عليَّ تَقْريعُ خِلّلا يُدانيه عنديَ الخلان
- ٧غيرَ أنِّي رأيت إذكارَهُ الحزْم وإشعارهُ شعاراً يصان
- ٨لا تهاوَنْ بطيرةٍ أيُّها النَّظْظارُ واعلم بأنَّها عنوان
- ٩قِفْ إذا طيرةٌ تلقَّتْكَ وانُظرْواستمعْ ثمَّ ما يقولُ الزمان
- ١٠فَلِما غابَ من أُمورِكَ عُنْوانٌ مُبينٌ وللزّمانِ لسان
- ١١لا يَقُدْكَ الهوى إلى نصرة الأخبار حتَّى تُهين ما لا يهان
- ١٢إنَّ عُقْبَى الهوى هُوِيٌّ وعُقْبَىطُولِ تلك التهاوناتِ هوان
- ١٣لا تُصَدِّقْ عن النَّبِيِّينَ إلابحديثٍ يلوحُ فيه البيان
- ١٤قد أتَى عن نبيِّنا حبُّه الفأْلَ مضيئاً بذلك البرهان
- ١٥ومحبُّ الحبيبِ لا شك فيهكارهٌ للكريه يا إنسان
- ١٦فدع الهزلَ والتضاحك بالطِّيرةِ فالنُّصْحُ مُثْمِنٌ مَجَّان
- ١٧أترى من يرى البشيرُ بشيراًيَمْتري في النذير يا وَسْنان
- ١٨خبَّر اللَّهُ أنَّ مَشْأَمةً كانَتْ لقومٍ وخبَّر القرآن
- ١٩أفَزُورُ الحديثِ تقبلُ أم ماقاله ذو الجلال والفرقان
- ٢٠لا تَكَرَّهْ مَواعظي لكريه الْحَقِّ فيها فإنها بستان
- ٢١فيه دفْلَى وفيهِ شَوْكٌ وفيهمن ثمارٍ كرائمٌ ألوان