مواعيدنا يشفى بهن غليل
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- مواعيدنُا يُشفَى بهنَّ غليلُلُوِيْنَ ووعدُ الغَانياتِ مَطُولُ
- وما لامني فيهنَّ اِلاَّ عَصيتُهُبصبحٍ يُريني النصرَ وهو خَذُولُ
- ولم يدرِ أَنَّ الحُبَّ من قبلِ تُبَّعٍتَوَرَّطَ فيهِ حَازمٌ وجهُولُ
- كدأَبِ ابنةِ السَّعْدِيِّ يوم تعرضتْبوجهٍ عليه نَضرةٌ وقَبُولُ
- تعجبَ في شيءٍ ويعلم أَنَّهمآلٌ اليه في الحياةِ يَؤولُ
- وما نُكرِتْ من صارمٍ طالَ عهدُهبه من قِراعِ النائباتِ فُلُولُ
- فان يكُ جسْمي يا ابنةَ القومِ ناحلاًفانَّ الحسامَ المشرفيَّ نَحِيلُ
- أَلم يأتها أني غنيتُ عن الغنىوما فَضَلَ الحَاجاتِ فهو فَضُولُ
- وللهِ دَرُّ الشيبِ لو أَنَّ كونَهُيحولُ كما لونُ الشبابِ يَحُولُ
- أَخٌ لكَ مأمونُ الجَريرِة وامقٌاذا قطَع الخُلانُ فهو وصولُ
- وبدَّلَ وُدَّ الغَانياتِ جلالُهفليس الى البابِهِنَّ سَبِيلُ
- هَداهُنَّ فتيانٌ من الشَّعر فاحموما كل هادٍ في الضَّلالِ دَلِيلُ
- لحَا اللهُ دَهْراً يَستردُ عَطَاءَهُودَااً بها طولُ المقَامِ رَحِيلُ
- اذا كانَ نُقصانُ الفتى في تمامهِفكلُّ صَحيحٍ في الأنامِ عليلُ
- عليهِ غريمٌ يقتضيهِ نَفَادَهكما يقتضي ضوءَ الصباحِ أَصِيلُ
- ولا خيرَ في شربٍ يُكَدرُ صفوُهولا في نَعِيمٍ ينقضي ويَزُولُ
- بفارسَ من جنّاتها الصُّمّ منطوٍله بينَ أَضغانِ الهِضابِ مَقِيلُ
- تَمرُّ الليالي لا تَملُّ حياتَهوطولُ الليالي للنفوسِ مَلُولُ
- ولا زادَ الا سَمُّهُ ولعابُهوأَرديةٌ من نسجهِ ونَسِيلُ
- تُصُرِّفَ ما بينَ العِراقِ وفارسٍالى الهند كيدٌ ما يكادُ يَفيلُ
- بلاد تَحاماها الأوائلُ قبلهبها الأنسُ جنٌّ والوحوشُ فُيُولُ
- ولم يستطعها الأَردَشِيرُ بِحدِّهِولا رأيه الجوَّال حينَ يَجُولُ
- وأَعيتْ زياداً والخلائف بعدَهُحُزونٌ لها ما ترتقى وسُهُولُ
- وموضوعة عند النجومِ منيفةتزولُ الصَّياصِي وهي ليس تَزُولُ
- فتى لا يغلُ السرَّ في طلب العِدىوكلُّ سُرىً تحتَ الظلامِ غُلولُ
- مُطِلٌ على الأَعداءِ لا يأمنونَهولو أَنهم فوقَ النجومِ نُزولُ
- له حين يُصحى من عُفاةِ نُسُورِهِوراياته ظلٌّ عليهِ ظَلِيلُ
- وما مصحرٌ بالقاعِ يَحمي عرينَهله كل يومٍ خطفةٌ وأَكِيلُ
- مخالبُه مملوءةٌ كنيوبهِوفي ظهره من لبدتيهِ خَمِيلُ
- بأَكرمَ منه حينَ يُصْلِحُ شِيْمَةًوأَعدى على الأعداءِ حين يَميلُ
- تأمَّلَهُ الكوحيُّ قبلَ لقائِهِوفي العينِ عنه نَبوةٌ ونكُولُ
- فلم يرَ الا سانحاً فوقَ ظَهرِهِكميُّ عليه بيضةٌ وشَليلُ
- والاَّ وميضاً من ظبىً وأَسِنَّةٍلها غَرضٌ في نفعِهِ وألِيلُ
- لَعَمري لقد أَوفى على الناسِ رائحٌله نظرٌ في الثاقباتِ أَصِيلُ
- رأَى الكاملُ الميمونُ فُرصةَ سؤددٍففاز بها والكاملون قلِيلُ
- على حين يُطَرى البخلُ وهو مذممويُستقبحُ المعروفُ وهو جمِيلُ
- وما نام عنها في الجلالةِ اِنَّهُلأمثالها في المكرماتِ يَعُولُ
- وقد كنتُ أعطيتُ الوفاء أَليةًعليَّ بها رَبُّ العبادِ كِفيلُ
- وأَقسمتُ لا يَحظى بحَمدي ولا يديعلى نصرهِ الا أَخٌ وخِليلُ
- والا كيمٌ لا أُصارفُ ذكرَهوان كانَ فيه دِقَّةٌ وخُمُولُ
- والاّ فتىً يمضي عزيمة همّهِفيُخشى ويُرجى نَفعُه فَيَنِيلُ
- سَلبتُ ابنَ ميكائيلَ نخوةَ عِزِّهِولم أَجزِهِ بالذنبِ وهو ذَلِيلُ
- وَعَتٌّ الى سِلْمِي وَرمتَ نَصِيْحتَيولم يدرِ أَنَّ الذابلاتِ تُدِيلُ
- وأَصلتَ سيف الدولةِ العضبُ حدَّهُعلى خلقي فأنفلَ وهو كَلِيلُ
- وراجعتُ تاجَ الملكِ في عزماتِهوليس له في العازمينَ عَدِيلُ
- دعاني الى أَرض الجزيرةِ بعدماتشاجر فيها عاذرٌ وعذُولُ
- وخبَّرني الركبانُ أَنك عاتبوأَنك عني بالمغيب سَؤولُ
- وتلك يد للحمدِ عندي حميدةٌسأَشكرُ مَسى طولَها فأُطِيلُ
- ولو كنت أَسطيع المسيرَ لشَمَّرتْبِرِجْلَى فتلاءُ الذراعِ ذَمُولُ
- من الكاتمات الجهدِ وهي رديةٌيشارك فيها شَدقَم وجَدِيلُ
- ووللهِ ما ولّوكَ الا ضرُورةًولو كانَ للمضطرِ عنكَ سَبيِلُ
- اذا وجدوا الاعواضَ عنكَ كثيرةًولا استبدلوا لو كانَ عنك بَدِيلُ
- وقاكَ الرزايا كلُّ ماضٍ لسانُهومَضْرِبُه عند اللقاءِ كَلِيلُ
- يُقصر عن سَعي الكرامِ مَرامُهويعجز عن أَفعالهم فيقُولُ
- له لقبٌ معناه خالفَ لفظَهوما كلُّ من يُعطي الخِلالَ خَلِيلُ