أزف الرحيل فودعتني مقلة
حجم الخط
- أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌأوْحتْ إليَّ جُفونُها بسَلامِ
- وتَطلَّعتْ بينَ الحُدوجِ كأنَّهاشمسٌ تَطلَّعُ في خِلالِ غَمامِ
- وشكَتْ تَباريحَ الصَّبابةِ والهَوىبمدامعٍ نَطقتْ بغَيرِ كلامِ
- كمهاةِ رَملٍ قد تَربَّعتِ الحِمَىبينَ الظُّباءِ العُفر والآرامِ
- حتَّى إذا ضَربَ المصيفُ رُواقَهُصافَتْ بظلِّ أراكَةٍ وبشامِ