قصائد

قد كان لي حمدان ذا زورة

أبو نواسعباسيالسريعشوقالقاف

  1. ١قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِ
  2. ٢في القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لايَبرُزُ إِلّا كُلُّ مُشتاقِ
  3. ٣فَقُلتُ إِذ أَوحَشَني فَقدُهُوَكُنتُ ذا رَعيٍ لِميثاقي
  4. ٤لا بُدَّ أَن أَفحَصَ عَن شَأنِهِجَمَّت إِلَيَّ الغَيَّ أَشواقي
  5. ٥فَقالَ ذو الخُبرِ بِهِ بَعدَماسَكَّنتُ نَفساً ذاتِ إِشفاقِ
  6. ٦أَما تَراهُ وَهوَ في قُرطُقٍمُشَمِّراً فيهِ عَنِ الساقِ
  7. ٧في وَجهِهِ مِن حُمَمٍ جالِبٌكَأَنَّما عُلَّ بِأَلياقِ
  8. ٨تَرى سَواداً قَد عَلا حُمرَةًمِثلَ تَهاويلِ الشِقِرّاقِ
  9. ٩إِن رابَهُ مِن أَمرِهِ رائِبٌفَما لَهُ مِن دونِها واقِ
  10. ١٠حَتّى رَآها سامِياً فَرعُهامِن بَعدِ ما كانَت بِإِرماقِ
  11. ١١أَبَعدَ سِربالِ اِمرِئٍ عالِمٍأَصبَحتَ في سِربالِ مُرّاقِ
  12. ١٢بَعدَ غُدُوٍّ لِاِكتِسابِ العُلىتَغدو عَلى رُبدٍ وَحُرّاقِ
  13. ١٣حاسِرُ كَفَّيكَ عَلى هاوُنٍلِدَقِّ ثومٍ أَو لِسُمّاقِ
  14. ١٤إِذا اِنتَهى القَومُ إِلى شِبعِهِمفَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
  15. ١٥كُلُّ رَغيفٍ ناصِعٍ لَونُهُمِن سابِرِيِّ الخُبزِ بَرّاقِ