قد كان لي حمدان ذا زورة
حجم الخط
- قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِ
- في القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لايَبرُزُ إِلّا كُلُّ مُشتاقِ
- فَقُلتُ إِذ أَوحَشَني فَقدُهُوَكُنتُ ذا رَعيٍ لِميثاقي
- لا بُدَّ أَن أَفحَصَ عَن شَأنِهِجَمَّت إِلَيَّ الغَيَّ أَشواقي
- فَقالَ ذو الخُبرِ بِهِ بَعدَماسَكَّنتُ نَفساً ذاتِ إِشفاقِ
- أَما تَراهُ وَهوَ في قُرطُقٍمُشَمِّراً فيهِ عَنِ الساقِ
- في وَجهِهِ مِن حُمَمٍ جالِبٌكَأَنَّما عُلَّ بِأَلياقِ
- تَرى سَواداً قَد عَلا حُمرَةًمِثلَ تَهاويلِ الشِقِرّاقِ
- إِن رابَهُ مِن أَمرِهِ رائِبٌفَما لَهُ مِن دونِها واقِ
- حَتّى رَآها سامِياً فَرعُهامِن بَعدِ ما كانَت بِإِرماقِ
- أَبَعدَ سِربالِ اِمرِئٍ عالِمٍأَصبَحتَ في سِربالِ مُرّاقِ
- بَعدَ غُدُوٍّ لِاِكتِسابِ العُلىتَغدو عَلى رُبدٍ وَحُرّاقِ
- حاسِرُ كَفَّيكَ عَلى هاوُنٍلِدَقِّ ثومٍ أَو لِسُمّاقِ
- إِذا اِنتَهى القَومُ إِلى شِبعِهِمفَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
- كُلُّ رَغيفٍ ناصِعٍ لَونُهُمِن سابِرِيِّ الخُبزِ بَرّاقِ