قصائد

لا تئل العصم في الهضاب ولا

أبو نواسعباسيالمنسرحرومانسيةالفاء

  1. ١لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلاشَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ
  2. ٢يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤوِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ
  3. ٣تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍكَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَفِ
  4. ٤وَلا شُبوبٌ باتَت تُؤَرِّقُهُ النَثرَةُ مِنها بِوابِلٍ قَصِفِ
  5. ٥دانٍ عَلى أَرضِهِ وَأُسنِدَ فيبَهوِ أَمينِ الإِيادِ ذي هَدَفِ
  6. ٦دَيدَنُهُ ذاكَ طولَ لَيلَتِهِحَتّى إِذا اِنجابَ حاجِبُ السَدَفِ
  7. ٧غَدا كَوَقفِ الهَلوكِ يَنهَفِتُ القِطقِطُ عَن مَنبِتَيهِ وَالكَتِفِ
  8. ٨كَأَنَّ شَذراً وَهَت مَعاقِدُهُبَينَ صَلاهُ فَمَلعَبِ الشَنَفِ
  9. ٩وَأَخدَرِيٍّ صُلبِ النَواهِقِ صَلصالٍ أَمينِ الفُصوصِ وَالوُظُفِ
  10. ١٠مُنفَرِدٌ في الفَلاةِ توسِعُهُرَيّاً وَما يَختَليهِ مِن عَلَفِ
  11. ١١ما تَرَكَ المَوتُ بَعدَهُ شَبَحاًبادٍ بِتَلِّ القِلالِ وَالشَعَفِ
  12. ١٢لَمّا رَأَيتُ المَنونَ آخِذَةٌكُلَّ شَديدٍ وَكُلَّ ذي ضَعَفِ
  13. ١٣بِتُّ أُعَزّي الفُؤادَ عَن خَلَفٍوَباتَ دَمعي إِن لا يَفِض يَكِفِ
  14. ١٤أَنسى الرَزايا مَيتٌ فُجِعتُ بِهِأَمسى رَهينَ التُرابِ في جَدَفِ
  15. ١٥كانَ يُسَنّي بِرِفقَةٍ عَلَقاًفي غَيرِ عِيٍّ مِنهُ وَلا عُنُفِ
  16. ١٦يَجوبُ عَنكَ الَّتي عَشيتَ بِهامِن قَبلُ حَتّى يَشفيكَ في لُطُفِ
  17. ١٧لا يَهِمُ الحاءَ في القِراءَةِ بِالحاءِ وَلا لامَها مَعَ الأَلِفِ
  18. ١٨وَلا يُعَمّي مَعنى الكَلامِ وَلايَكونُ إِنشادُهُ عَنِ الصُحُفِ
  19. ١٩وَكانَ مِمَّن مَضى لَنا خَلَفاًفَلَيسَ مِنهُ إِذ بانَ مِن خَلَفِ