إن شعري سار في كل بلد
حجم الخط
- إِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَدوَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد
- قُلتُ شِعراً في الغَواني حَسَناًتَرَكَ الشِعرَ سِواهُ قَد كَسَد
- أَهلُ فَرغانَةَ قَد غَنَّوا بِهِوَقُرى السوسِ وَأَلطا وَسَنَد
- وَقُرى طَنجَةَ وَالسُدِّ الَّذيبِمَغيبِ الشَمسِ شِعري قَد وَرَد
- زَعَمَت عَثمَةُ أَنّي لَم أَجِدفي هَواها قُلتُ بَل وَجدي أَشَدّ
- لَيتَ مَن لامَ مُحِبّاً في الهَوىقيدَ في الناسِ بِحَبلٍ مِن مَسَد
- مِرطُ عَثّامَةَ مَسدولٌ عَلىكَفَلٍ مِثلَ الكَثيبِ المُلتَبِد
- أَيُّها السائِلُ عَن لَذَّتِنالَذَّةُ العَيشِ الرَعابيبُ الخُرُد
- وَغِناءٌ حَسَنٌ مِن قَينَةٍوَرَياحينُ وَراحٌ تُستَجَدّ
- ذاكَ أَشهى مِن رُكوبي بَغلَةًكُلَما حادَت لِسَرجي قُلتُ عَد
- أَو رُكوبي الفَرَسَ الموجَ الَّذيكُلَّما رَكَّضَ بي قُلتُ أَجِدّ
- مَركَبُ الكَعثَبِ فيهِ لَذَّةٌوَشَفاءٌ لِلفَتى مِمّا يَجِد