دع الرسم الذي دثرا
أبو نواسعباسيمجزوءالراء
- ١دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرايُقاسي الريحَ وَالمَطَرا
- ٢وَكُن رَجُلاً أَضاعَ العِلمَ في اللَذّاتِ وَالخَطَرا
- ٣أَلَم تَرَ ما بَنى كِسرىوَسابورٌ لِمَن غَبَرا
- ٤مَنازِهُ بَينَ دَجلَةَ وَالفُراتِ تَفَيَّأَت شَجَرا
- ٥بِأَرضٍ باعَدَ الرَحمَنُ عَنها الطَلحَ وَالعُشَرا
- ٦وَلَم يَجعَل مَصايِدَهايَرابيعاً وَلا وَحَرا
- ٧وَلَكِن حورُ غِزلانٍتُراعي بِالمَلا بَقَرا
- ٨وَإِن شِئنا حَثَثنا الطَيرَ مِن حافاتِها زُمَرا
- ٩وَإِن قُلنا اِقتُلوا عَنكُميُباكِر شَربُها الخَمَرا
- ١٠أَتاكَ حَليبُ صافِيَةٍشَجا قَطَفاً وَمُعتَصَرا
- ١١فَذاكَ العَيشُ لا سيداًبِقَفرَتِها وَلا وَبَرا
- ١٢بِعازِبِ حَرَّةٍ يُلفىبِها العُصفورُ مُنجَحِرا
- ١٣إِذا ما كُنتَ بِالأَشياءِ في الأَعرابِ مُعتَبَرا
- ١٤فَإِنَّكَ أَيَّما رَجُلٍوَرَدتَ فَلَم تَجِد صَدَرا
- ١٥وَمِن عَجَبٍ لِعِشقِهِمُ الجُفاةَ الجُلفَ وَالصَحَرا
- ١٦فَقيلَ مِرَقِّشٌ أَودىوَلَم يَعجَز وَقَد قَدَرا
- ١٧وَقَد أَودى اِبنُ عَجلانٍوَلَم يَفطَن لَهُ خَبَرا
- ١٨فَحَدَّثَ كاذِباً عَنهُوَقالَ بِغَيرِ ما شَعَرا
- ١٩وَلَن كانَ اِبنُ عَجلانٍمِنَ البَلوى كَما ذُكِرا
- ٢٠لَكانَ أَذَمَّ عَهداً في الهَوى وَأَخَبَّهُ عُذُرا
- ٢١تَعُدُّ الشَيخَ وَالقَيصومَ وَالفُقَهاءَ وَالسُمُرا
- ٢٢جَنِيَّ الآسِ وَالنِسرينِ وَالسوسانِ إِن زَهُرا
- ٢٣وَيُغنيها عَنِ المُرجانِ أَن تَتَقَلَّدَ البَعرا
- ٢٤وَتَغدو في بَراجِدِهاتَصيدُ الذِئبَ وَالنَمِرا
- ٢٥أَما وَاللَهِ لا أَشَراحَلَفتُ بِهِ وَلا بَطَرا
- ٢٦لَوَ اِنَّ مُرَقِّشاً حَيٌّتَعَلَّقَ قَلبُهُ ذَكَرا
- ٢٧كَأَنَّ ثِيابَهُ أَطلَعنَ مِن أَزرارِهِ قَمَرا
- ٢٨وَمَرَّ يُريدُ ديوانَ الخَراجِ مُضَمَّخاً عِطرا
- ٢٩بِوَجهٍ سابِرِيٍّ لَوتَصَوَّبَ مائُهُ قَطَرا
- ٣٠وَقَد خَطَّت حَواضِنُهُلَهُ مِن عَنبَرٍ طُرَرا
- ٣١بِعَينٍ خالَطَ التَفتيرُ في أَجفانِها الحَوَرا
- ٣٢يَزيدُكَ وَجهُهُ حُسناًإِذا ما زِدتَهُ نَظَرا
- ٣٣لَأَيقَنَ أَنَّ حُبَّ المُردِ يُلفى سَهلُهُ وَعَرا
- ٣٤وَلا سِيَما وَبَعضُهُمُإِذا حَيَّيتَهُ اِنتَهَرا