ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
حجم الخط
- أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُكَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ
- لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَنيلَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ
- تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍهُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ
- فَإِنَّكَ إِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُتَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ
- فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَناأَتيناكَ إِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ
- فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ سَراتَهاكَما ذُبِّبَت مِنَ الجَمالِ المَصاعِبُ
- بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهاكضما ذيدَ عَن ماءِ الحِياضِ الغَرائِبُ