مالي أسل من القراب وأغمد
حجم الخط
- مالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُلِمَ لا أُجرَّدُ والسيوفُ تجرَّدُ
- لِمَ لا أجرَّبُ في الضرائب مرةيا للرجال وإنني لَمُهندُ
- بل قد حكى التجريبُ أني صارمذَكَرٌ فلِمْ أُلْقَى ولا أُتقلَّدُ
- لم لا أُحلَّى حليةً أنا أهلُهافيُزان بي بَطَلٌ ويُكْفَى مشهدُ
- إن الحُلَى عند الحسام وديعةٌليست تضيع لديه لكن توجدُ
- عرِّج أبا موسى عَليَّ فإننيفيمن تليه ومن يليك مردَّدُ
- أنا من علمتَ مكانه وابنُ الذيما زال فيكم يُستعان فيُحْمَدُ
- لا تبتروا عندي وعند أبي يداًبيضاء ما جُحدَتْ وليست تجحدُ
- إن الأياديَ لا تُجَدُّ لديكُمُلكنْ تُدرَّعُ عندكم وتُعضَّدُ
- أولوا وليكُم حديثاً مثلهيصل القديم وتُسْتَتمُّ به اليدُ
- يثمرْ لكم حَمدين حمداً منكُملهما وحمداً منهما لا ينفدُ
- لا بل دعونا وانظروا لصنيعكمفينا فلم يك مثله يُستفسَدُ
- أرعوا زروعكمُ عيونَ تَعهُّدٍمنكم فمثلُ زروعكم تُتَعَهَّدُ
- لا تُبرئوا داءَ الحسود بجفْوةٍمسَّتْ أخاً لَكُمُ عليكمْ يُحسَدُ
- ما بال عزمك حين تنظُر نظرةًفي باب مصلحتي يُحَلُّ ويُعقَدُ
- ما هذه الوقفات فيما تَرْتَئيولك البصيرةُ والزِّماعُ الأرْشَد
- فَكِّرْ لَقيتَ الرشْدَ فيَّ فلم يزللك رأيُ صدقٍ في الأمور مسدَّدُ
- أأجور عن رَشَدي وشيْبي شاملوقد اهتديتُ له ورأسي أسودُ
- أني وكيف تُضلُّني شمسُ الضحىقصدي ويهديني الظلامُ الأربدُ
- أنا من عرفتَ وفاؤه وصفاؤهوولاءه إياكَ مذ هو أمردُ
- فاسعدْ بفضل أمانتي وكفايتيونصيحتي مع أنَّني بك أسعدُ
- إن لا أكن في كلِّ ذلك أوحَداًفَرْداً فإني في المودة أوحدُ
- هبني امرءاً ليستْ له بك حرمةٌتُرْعَى أما لي زَلَّةٌ تُتَغَمَّدُ