رأيتك لما شمت برقك خلبا
ابن الخياطمملوكيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُ
- فَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِيوَأَدْرَكَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَحْذَرُ
- وَما ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأَسْلُوهُ مَطْلَباًتَعَذَّرَ لَكِنْ حَظِّيَ الْمُتَعَذِّرُ
- وَكَمْ مانِعٍ رِفْداً وَما كانَ مانِعاًوَلكنْ أَبى ذاكَ الْقَضاءُ الْمُقَدَّرُ
- وَقَدْ كانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ مَوَدَّةٍوَمَعْرِفَةٍ مَعْرُوفُها لَيْسَ يُنْكَرُ
- مِنَ الْحَقِّ ما يَقْضِي عَلَيْكَ بِأَنْ أُرىلَدَيْكَ وَحَظِّي مِنْ نَوالِكَ أَوْفَرُ
- وَما هِيَ إِلاّ حُرْمَةٌ لُوْ رَعَيْتَهارَعَيْتَ فَتىً عَنْ شُكْرِها لا يُقَصِّرُ
- كَرِيماً مَتى عاطَيْتَهُ كَأْسَ عِشْرَةٍتَعَلَّمْتَ مِنْ أَخْلاقِهِ كَيْفَ يُشْكَرُ